في الوقت الذي يُحارب فيه رئيس الجمهورية الفساد ويعمل على تطوير المنظومة التنموية بسواعد مصرية حُرة, وفي الوقت الذي تُعاني فيه الأوساط المصرية من المكائد والمؤامرات الدولية والتي تُشارك فيها دويلة قطر... سابقة هي الأولى من نوعها تتوجه وزارة التعليم العالي بالاستعانة بالتجربة القطرية (المنقولة عن التجربة الهندية) في تطوير نظام التعليم الجامعي وربطه بالنظام القبل الجامعي, مما أثار سخط شديد في الأوساط التعليمية.. وقال عبدالرحمن عبادي "مش هعلق كثير على المستند ده, اللى راح للجامعات امبارح لإن عيب نقول إننا فى مصر محتاجين نستفيد من التجربة القطرية علشان نصلح التعليم الجامعى بتاعنا, اللى هقوله إن الدكتور حسام الملاحى ده اللى قابل المسؤول القطرى وبيرتبله زيارات مع الوزراء المصرين هو نفسه اللى راح قال للمطرب التونسى لطفى بوشناق إن مصر اختارته متحدثا باسمها لدى الدول العربية وفضحنا وسط الدول العربية, عارف كويس إن خروج المستند ده بالسرعة ديه وإنه يوصلى من أكثر من جهة معناه إن فيه حالة سخط فى الوزارة والجامعات تجاه تجديد التعيين للملاحى فى منصبه كوكيل أول للوزارة ورئيس قطاع البعثات لكن بغض النظر عن لعبة المصالح ديه فالموضوع ريحته وحشة جدا, إذا عرفنا إن المسؤول بتاع قطر اللى اسمه فى الخطاب أصلا مصرى ومقيم فى قطر من 30 سنة وكل شغله فى البيزنييس والسمسرة فى صفقات مع أمراء قطريين يعنى الموضوع ريحته مش تمام وياريت التعليم العالى تقولنا إيه اللى بيحصل ده"

