تعريفى لنظرية الفوضى المدروسة:
(مجموعة من الاحداث العشوائية الغير مرتبة والغير
مرتبطة ببعضها البعض وتبدو غير منظمة والتى لا يمكن التوقع أو التنبؤ بنتيجتها. "ما سبق
هو التعريف الدارج للفوضى فقط" مم يستدعى خلق او ادخال نوع من العشوائية
المقصودة والمرتبطة باى حدث محدد بطريقة مباشرة او غير مباشرة مم يؤدى فى النهاية
الى نتيجة واحدة مقصودة ومتوقعة مطوعة للوصول الى هدف معين)
أحداث الثورة لم تكن متوقعة و لم تظهر فى صورة مرتبطة
ابدا لنا كمصريين لكنها كانت أحداث ذات نتيجة منشودة ممن قامو على افتعالها وانتاجها بصور متفرقة وغير مرتبطة كما يلى:
قناصة, قمع, حرق اقسام شرطة, سطو مسلح على مكاتب البريد و البنوك, تفجير خط غاز اسرائيل فى سيناء, فتح واقتحام السجون ,اغلاق شبكات المحمول وقطع الاتصال بين قوات الداخلية , نشر البلطجية وترويع المواطنين , حرق مجمع علمى, اغتيال شيخ الازهر "الشيخ عماد عفت".
قناصة, قمع, حرق اقسام شرطة, سطو مسلح على مكاتب البريد و البنوك, تفجير خط غاز اسرائيل فى سيناء, فتح واقتحام السجون ,اغلاق شبكات المحمول وقطع الاتصال بين قوات الداخلية , نشر البلطجية وترويع المواطنين , حرق مجمع علمى, اغتيال شيخ الازهر "الشيخ عماد عفت".
فما علاقة قمع الثوار بتفجير خط غاز اسرائيل فى سيناء
!!!
وما علاقة حرق اقسام الشرطة بالقناصة !!!
وما علاقة حرق المجمع العلمى باغتيال الشيخ عماد عفت !!!
وما علاقة السطو المسلح على البنوك ومكاتب البريد بقمع
المتظاهرين !!!
وما علاقة نشر البلطجية وترويع المواطنين باغلاق شبكات
المحمول وقطع الاتصال بين قوات الداخلية !!!
التوضيح بتمعن:
كل ما سبق غير مرتبط ببعضة البعض وان تشابكت احدى
الاحداث كتبعية لحدث معين دون الارتباط فمثلا حرق اقسام الشرطه أدى بالتبعية للسطو
المسلح على البنوك ومكاتب البريد. و ايضا فتح السجون أدى الى نشر البلطجية وترويع
المواطنين ولكن ببساطة شديدة وجود بلطجى او شخص تخصص فى مخالفة القانون ذات عقل
إجرامى يعلم جيدا ان خروجة او هروبة من السجن يعنى بالضرورة اختفاؤة عن الانظار
ولكن ابتغاء حدوث الفوضى كان ضرورى لتوجية معين فى فكر المواطنين يصبو الى تهيئة
الرأى العام بان القائمين على ترويع المواطنين هم اشخاص بعينهم فالهدف هنا ليس
السرقة او السطو المسلح ولكن الهدف هنا هو خلق نوع من انواع الارتطام الفكرى فى
وجهة نظر المواطن العادى تجاه المسئول عن امن المواطن لترسيخ فكرة النظام الحاكم
يرهب المواطنين فى سياق عشوائية الاحداث الاجرامية وهذا ما حدث. ولم يتم التفكير
ابدا ان اساس فهم المشكلة او الوضع فى معرفة من فتح السجون !!!!! (جهه واحدة اعترفت بفتح السجون) ظنا منها ان النظام الحاكم الآن
يدعمها وتم الاعتراف ليس لفضح الامر ولكن لإيضاح فضل تلك الجهه على النظام الحاكم
لا سيما ان تلك الجهه هى الجناح العسكرى لجماعة معينة.
وصلت العشوائية حتى
لنظام الترشح الرئاسى ومع ملاحظة كمية المرشحين فى بدايات فتح باب الترشح لرئاسة
الجمهورية تجد ان هناك اكثر من مائة مرشح !!!! و وهذا كان مقصود فالتكتلات
التصويتية لم تنتبة الى عملية تفريق وتشتيت الاصوات بقدر ما التفتت الى عدد
المرشحين وعلى سبيل المثال "ابو الفتوح" استحوذ على بعض من اصوات
"حمدين صباحى" و "عمرو موسى + خالد على" لم يكن يملك ايا منهم
أدنى فرصة لكنهم شتتو اصوات الثوار, " مرسى " نال اصوات حازم ابو
اسماعيل. وعندما إحتدم الامر واصبحت المواجهه مباشرة بين "مرسى و شفيق"
وهنا يأتى دور 6 ابريل فى نشر الفكر الليمونى "هانعصر لمونة علشان
الفلول"
اغلب اصوات
"حمدين صباحى + عمرو موسى + خالد على " ذهبت الى "مرسى" وكان
الفضل الاول لمن ابتدع نظرية الليمون.
نظرية الليمون هى من
مكنت الاخوان من الحكم. و 6 ابريل هى من ابتدعت فكرة الليمون وها نحن الآن نواجه
ما كنا نخشى ان يفعلة احمد شفيق فأين 6 ابريل من فلولية الاخوان !!!
مهمة 6 ابريل الآن هى
فض اعتصام القوى السياسية بدعوى الفلولية.
إن كنت على خطأ فسيسقط مرسى وسيسقط الاخوان و إن كان تصورى على صواب (مع احتمالية سقوط مرسى واستبدالة بشخص آخر يؤجج المنطقة دون دراية) فإن حقيقة الامر من الممكن إيضاحها فى الشكل التالى:
إن كنت على خطأ فسيسقط مرسى وسيسقط الاخوان و إن كان تصورى على صواب (مع احتمالية سقوط مرسى واستبدالة بشخص آخر يؤجج المنطقة دون دراية) فإن حقيقة الامر من الممكن إيضاحها فى الشكل التالى:
![]() |
| رسم توضيحى |
كل ما سبق هو وجهة نظر شخصية تحتمل الصواب وتحتمل الخطأ
حمدى الشامى
