.
الصفحات
الصفحة الرئيسية
أخبار
سياسة
توك شو
مقالات حرة
منوعات
ثقافة بلا حدود
موقعنا على الفيسبوك
من نحن
الله سبحانه وتعالى يعطى إشارات للإخوان ويرسل عليهم جنوده
بسم الله الرحمن الرحيم
فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين
صدق الله العظيم
طبعا الاخوان كانو بيهللو ويكبر لم البورصة تكسب او اى حاجة
ك
ويسة دنيوية تحصل , عاوزين بقى رأى الاخوان فى ما أتاه الله من بأس على مرسى والاخوان واشارة واضحة وصريحة عن عدم ر
ض
اء الله سبحانة وتعالى عن الظلم اللى فى مصر.
ومحدش هايتجرأ يقول ان الله سبحانة وتعالى يرفض المشروع الاسلامى ويحاول اسقاط الاخوان
لأن الله هو من أرسل جنودة (الجراد) لأن اساسا مشروع الاخوان مش اسلامى وهم ليسو الا مجرد خوااااااارج لا يمتون للدين بصلة الا من الظاهر أما الباطن لا يعلمة الا من ارسل عليهم جنودة لإفشالهم ولبيان غضب الله على مشروعهم الاجرامى فى حق عبادة المصريين
لا
من كتاب مفتاح دار السعادة (2/175 – 179)
الجراد جند من جنود الله، ضعيف الخلقة، فيه خلق سبع حيوانات؛ فإذا رأيت عساكره قد أقبلت أبصرت جنداً لا مرد له، ولا يحصى منه عدد ولا عدة، فلو جَمَعَ الملِك خَيلَهُ ورَجِلَهُ ودوابه وسلاحه ليصده عن بلده لمَاَ أمكنه ذلك، فانظر كيف ينساب على الأرض كالسيل فيغشى السهل والجبل والبدو والحضر حتى يستر نور الشمس بكثرته، ويسد وجه السماء بأجنحته، ويبلغ من الجو إلى حيث لا يبلغ طائر أكبر جناحين منه.
فسل المعطل: من الذي بعث هذا الجند الضعيف الذي لا يستطيع أن يرد عن نفسه حيوانا رامَ أخذه؟ بعثه على العسكر أهل القوة والكثرة والعدد والحيلة فلا يقدرون بأجمعهم على دفعه، بل ينظرون إليه يستبدُّ بأقواتهم دونهم، ويمزقها كل ممزق، ويذر الأرض قفرا منها، وهم لا يستطيعون أن يردوه ولا يحولوا بينه وبينها.
وهذا من حكمته سبحانه أن يسلط الضعيف من خلقه الذي لا مؤنة له على القوى فينتقم به منه وينُزل به ما كان يحذره منه حتى لا يستطيع لذلك ردا ولا صرفا، قال الله تعالى: {
ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين . ونمكن لهم في الأرض ونرى فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون
}.
منقوووووووووووووووووووووول
حمدى الشامى
من فضلك إدعم حق الوطن وشارك الموضوع !
التعليقات
0 التعليقات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
آخر ما نشرناه على فيسبوك