حمدي الشامي يكتب:
إحدى طرق حرق مصر (هل يفعلها الاخوان)
تصريح الظواهرى : سنخرج على "الإخوان" بالسلاح إذا لم يطبقوا الشريعة.. وخلافنا مع السلفيين بسيط
إن هذا التصريح يكاد يكون من المرشد نفسة, ولكن لا يستطيع ان يقولها اى قيادى من جماعة الاخوان مباشرة , فإن الحرب الارهابية على مصر تحتاج الى حجة وهنا الحجة هى الشريعة الاسلامية ولكن يتصادف شئ غريب فى هذا السياق الا وهو ظهور هذا التصريح فى نفس وقت بداية نهاية مرسى وهذا مغزاة انه قبل سقوط مرسى مباشرة سوف يختلف الوضع عن مبارك, حيث ان مبارك ظهرت فى المظاهرات التى أدت للثورة ضد نظامة القناصة و البلطجة وبالطبع لم يكن هناك اى تصريحات من اى جماعة اسلامية او جهادية, فلماذا لم تصرح اى جماعة جهادية او اسلامية انهم مع الثورة ضد نظام مبارك الكافر الفاشى المعربد المتواطئ مع اسرائيل ضد الفلسطينيين الذى اغلق الحدود وساهم فى الحصار على غزة من وجهة نظرهم !!!! والتى فسرها الخبراء ان اغلاق الحدود كان حفاظا على الاراضى الفلسطينية فى الاساس "حيث ان الفلسطينيين انفسهم يرفضون ارقى دول العالم والتهجير اليها تمسكا بارضهم"
عدم تصريح الجماعات انهم ضد مبارك وسيعملون على رحيلة ليس له الا معنيين:
انهم مع مبارك !!!
انهم يعملون ضد مبارك فى الثورة ولكن فى الخفاء !!!
وتداعيات الاحتمالين لا تحتاج الى تفسير فإن من نشرو الفوضى بكل تفاصيلها لشحن وزيادة غضب الشعب ضد مبارك غير معلومين حتى الآن ونطلق عليهم الطرف الثالث, ولو صرح هذا الطرف من هو من البداية لأصبحت الثورة والشارع المصرى فى حال مختلف تماما
ولكن ما السر الذى جعل الجماعات الجهادية تهديد مرسى فى تصريحات معادية !!
من وجهة نظرى الشخصية ان تهديدات الجماعة الجهادية تصور للكثير ان العمليات الجهادية ستكون ضد مرسى الديمقراطى المتفتح السلس, ولكن فى حقيقة الامر ان الجماعة الجهادية كانت ام طالبان ام حماس إذا قامت بعمليات ارهابية فى مصر فهى لن تستهدف المرشد العام او اى قيادى من جماعة الاخوان المسلمين اللهم الا اذا قامت عملية صورية فى بداية الامر دون المساس بالرأسين الكبيرين (المرشد العام, خيرت الشاطر) او التضحية بقيادى او اكثر من قيادى ثم يتحول الامر الى استهداف المواطنين العزل, القوات المسلحة, الشرطة و بعد هذا لن يكون تفكير اى عقل فى مصر صغير كان أم كبير فى مرسى او جماعة الاخوان وسيتجة الجميع الى شيئين فقط:
اولهما ان الوطن فى خطر ويجب مؤازرة الجماعة, ثانيهما ان حازم صلاح ابو اسماعيل هو حامى الحما وهو من ستقف الجماعات الجهادية والاسلامية له احتراما وتوقف الهجمات على المصريين سواء من يرتدون زى عسكرى او مواطنين عاديين ابرياء, ولكن بم ان تصريح الظواهرى اتى فى هذا الوقت فرجاحة الاحتمال الاول هى الاقرب الى منطق ومن هنا يتم تحقيق اهداف محددة منها اضعاف الاقتصاد المصرى, انهاك الشرطة والقوات المسلحة لأغراض مبهمة, تطويع الشارع المصرى واستعبادة بقوة ليست قوة حبيب العادلى ولكن هذة المرة قوة ميليشيات الاخوان وتابعيهم الذى سيتم تقنين وجودهم بانهم يدعمون الشرطة والقوات المسلحة حتى يهيمن وجودهم على الساحة ويصبحون أمر واقع وعدم استبعاد انضمام القوتين (ميليشيات الاخوان + افراد الجماعة الجهادية ومثيلاتها) فى لحظة ما ضد القوات المسلحة والشرطة شئ اساسى لا سيما انهم يدعون انهم يحملون راية واحدة الا وهى راية الاسلام مع العلم انه ان تم رصد بعض انشطة الجماعة الاخوانية فلا احد يعلم شيئا عن الجماعة السرية وانشطتها كاملة والتى يرفضون بكل الطرق والوسائل اعلانها ومع من يجتمعون ويخططون و يثقون انهم قادرون على حرق مصر و يتجرأ بعضهم على قول طظ فى مصر.
هذا المقال وجهة نظر شخصية تحتمل الصواب وتحتمل الخطأ
حمدى الشامى
