حقيقة رابعة العدوية "الفكر الصهيونى"




حمدي الشامي يكتب لـ حق الوطن:

حقيقة رابعة العدوية "الفكر الصهيونى" "موقع حق الوطن"


أود ان انوه اننا بفضل الله تعالى ذكرنا موضوع الـ 8 مليار دولار بتحليل منطقى وعلمى فى يوم 29.06.2013 ولم يفصح عنة المصادر السيادية الا فى يوم 07.07.2013 بعدما تحدث عنه الكونجرس فى يوم 06.07.2013 رسمياً.
 وكان التقدير بـ 10 مليار دولار ولكنة اتضح انهم 8 مليار دولار "اللينك" >> تكاليف الحرب على العراق وتكاليف الربيع العربى"

اولاً يجب تعريف من يتواجدون برابعة العدوية لكي نستطيع أن نتدارك الموقف ونتنبأ بأفعالهم وطرق السيطرة عليهم و إزالة الغمامة من على أعينهم. يوجد برابعة العدوية أربع اتجاهات نذكرها من أخطرها الى اقلها خطورة وبأعداد تقريبية:
الاتجاة الاول:
إتجاة إرهابي متنوع ما بين "حماس, سوريون, متشددون إرهابيون مصريون", ويقارب أعدادهم مجتمعين ما لا يتجاوز 120 فرد أغلبهم إرهابيون ينتمون للجماعات الجهادية والتكفيرية وجبهة النصرة والاخوان المسلمين, ويقوم هؤلاء باستخدام من سيتم ذكرهم فى الاتجاهات الأخرى كدروع بشرية واسلوب تمويه على وجودهم الإرهابى إجباراً لا إختياراً كما تفعل حماس بأهل غزة.

الاتجاة الثان:
بلطجية مأجورين لهم أجر مادى يتراوح مابين 300 جنية مصرى و500 جنية يومياً, ومهمتهم مساعدة الاتجاة الاول "الارهابى" فى العمليات التخريبية ومنهم ايضا لاجئون سوريون, يتم الضغط عليهم نظرا لظروفهم المعيشية الصعبة, ومصريين لنفس السبب, وتتراوح أعدادهم من 350 الى 550 فرد والنشط منهم فقط لا يتعدى الـ 50 فرد.

الاتجاة الثالث:
منتمين لجماعة الاخوان المعزولة, والمرفوضة من الشعب المصري, والثوار المصريين ويقارب عددهم من 5000 الى 7000 شخص.

الاتجاة الرابع:
مرافقون للأتجاة الثالث سواء كان من العائلة او من الاصدقاء او من الجيران ويصعب عليهم مغادرة رابعة العدوية بسبب تهديدات الاتجاة الاول والاتجاة الثان.

هذا ما يستخدمة الاخوان فى رابعة العدوية, مع العلم أن احتمال وجود أفراد أخرى خارج رابعة العدوية متاح وموجود ويكاد يكون أكيد, لكن فرض الحواجز الامنية والاكمنة على الطرق يحول دون تحركهم, لكنهم فى الاغلب سيتحركون قريبا واعدادهم التقريبية 150 فرد يتسمون بالخطورة, و250 فرد يسهل القبض عليهم والسيطرة عليهم, ذلك بالاضافة الى الموجودين فى سيناء والذى قد يقارب عددهم ما بين 850 و1350 فرد مسلح بمختلف أنواع الاسلحة.

أولاً رابعة العدوية:
حاليا يقوم الارهابيون, الذين تم ذكرهم فى الاتجاة الاول بقنص وإغتيال أشخاص غير فاعلون فى عملية الارهاب لزيادة الاحتقان داخل رابعة العدوية ضد الجيش والشعب المصري, وزيادة عمليات التخريب بزيادة عدد المُستقطبون عن طريق إغتيال ذويهم, ويجب التعامل مع هؤلاء عن طريق عمليات عسكرية مثلما تحدث فى الحروب ولمرة واحدة وبكل دقة كالآتى:
-1- التسلل داخل الميدان وتحديد الاهداف.
-2- الهجوم على الميدان والقبض على العناصر الارهابية النشطة دون استخدام العنف.
-3- الانسحاب من الميدان والرد على اى هجوم مسلح مضاد بسبب عدم استخدام العنف فى القبض على هؤلاء من البداية.
بفرضية عدم القبض عليهم جميعاً, يجب ترك بيان تحذيرى بوصف هؤلاء وتصنيفهم كعناصر ارهابية مع تحديد الاعمال التى قامو بها والتشديد على حق الاعتصام ولكن السلمي. سوف يظهر عناصر جديدة من داخل الميدان, على الارجح بواق من العناصر الخطرة الذى تم ذكرهم فى الاتجاه الاول, مضافاً اليهم من فقدو ذويهم, سيتم تكرار نفس العملية واصدار نفس البيان بالتأكيد على الاعتصام السلمي, وبعد هاتين العمليتين, اللتان يجب ان يتسم كل منهما بالدقة والفعالية العالية, سوف يتم حذف عنصر الارهاب والعنف من المعادلة ويتم حفظ ارواح الكثيرين.
يجب بعد ذلك القبض على المحرضين من الخطباء برابعة العدوية, حيث انهم لهم الحق فى الدعوة الى الاعتصام ولكن السلمي, أما إذا تم التحريض على العنف يجب القبض على أمثال هؤلاء فى التو واللحظة.

سيتبقى بالميدان بضعة آلاف من المصريين الشرفاء السلميين, الذين اصبح واقعهم بين ليلة وضحاها إجبار وليس إختيار, ومع مرور الوقت على أقصى تقدير ايام معدودة سيعود كل منهم الى عملة وشئونة. السيطرة وانتشار الاكمنة على المدن الرئيسية او حتى المدن الغير رئيسية يجب ان يستمر لأطول فترة ممكنة, من يتم القبض عليهم يجب التحقيق معهم قضائياً وقانونياً, وتنشر نصوص التحقيقات فى الجرائد الرسمية. ويجب وضع معيار الدليل الملموس والرسمى والمعترف به عند الحالات الآتية:
القبض على الارهابيين.
نشر أى أخبار تخص الموضوع سالف الذكر.
عدم الالتفات الى الدول الراعية للإرهاب فى مصر والعالم العربى مثل أميريكا. واسرائيل ومن على شاكلتهم خصوصا إذا كانت تصريحاتهم تدعم مدانون بأدلة عينية

حفظ الله مصر , حفظ الله الشعب , حفظ الله الجيش, حفظ الله الشرطة




التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات: