الشعب المصرى يتسم بطيبتة ومعروف عنه نزعتة الدينية والانسانية والنظام التعليمى فى مصر فيه شئ لا اعلم إيجابى أو سلبى الا وهو وجود فجوة فى العلاقة بالجنس الآخر , بداية من بعض المدارس من الاعدادية الى الجامعة فترتبك مشاعر المراهقة لدى الشاب وتتأثر تأثر ملحوظ عند التحدث الى فتاة جميلة والجميع يعلم هذا
ولعل هذا هو سبب وجود كرمان واسماء وسارة وانجى وسميرة وغيرهم مئات فى أماكن محددة يتلقون التعليمات منها أو غسيل المخ, ناهيك عن الاكونتات التى تصل الى مئات من شباب على الفيسبوك باسماء بنات, يستهدفون شباب معين ويقومون بالتأثير عليه سلباً ولعلى أرى من المنطق ان اى فتاه فى الفترة الحالية طبيعية وغير ملوثة تعشق رجال مصر على الحدود , تعشق رجال مصر على أكمنة الطرق تكريما لدماء زملائهم ممن ضحو بحياتهم من أجل أمن وأمان مصر
تتمثل الخطة فى الاستقطاب والتأثيروعادة تكون الافكار شاذة غير منطقية فمثلا (كيف يتأنى هتاف لا للعسكر ويسقط حكم العسكر ويسقط العسكر) فى نفس الوقت لا يهتم اى رجل عسكرى سواء من الشرطة المدنية أو القوات بالمسلحة الا بالحفاظ على أمن الجميع , فلولا القبضة المحكمة لطاح الاخوان فى شوار وميادين مصر عبثا وحرقا واستمرو فى القتل "إذن" كيف يسقط يسقط عسكر مصر !!! وهذا فى حد ذاته دليل ادانة وأرجو من رجال القانون تفسيرة وشرحة للجميع فى اقرب وقت وبتركيز عالى جدا والخوض فى تأثير العسكريين من الشرطة المدنية والقوات المسلحة فى تحجيم بل والعمل على انهاء بؤر الارهاب والاجرام والمحرضين على العنف والخونة
انتبهو يا شباب ويا بنات مصر , المستقبل القريب سوف يكون خطير جدا , فالقصاص ممن قتلو الجميع على الاعتاب ولن يسمح هؤلاء بمحاسبتهم لأسباب سياسية بحته فسيكون رد فعلهم عنيف فى صورة سلسة وغير مرئية ولعل أكبر عامل قد يكون واضح هو المثالية الغير واضحة فى كلمة سلمية, حسنا انا اقول سلمية وشريكى يلقى مولوتوف وحليفى يطلق رصاص من اعلى العمارات ولأنى غير مرتبط به فى العلن لن اتهمة وسيتم اتهام أطراف من شأنهم انهاء كل تلك الفوضى وسيتم العمل على إجهادة وسلبة كرامتة وحقة وصولا الى فوضى عارمة لا تأتى بالقصاص ممكن قتلو شهداء الثورة بداية من 28 يناير وحتى اليوم فالجميع يعلم الآن من هم مرتكبى العنف ومن يمولهم
حفظ الله مصر
قامت القوات المسلحة المصرية "العسكر بكشف مؤامرة دنيئة لا يراها الا الشخص الوطنى المحب لتراب أرضة وأمنه وسلامتة الا وهى خضوع بعض الحركات الثورية والاشخاص الثوريين للإرادة الاميريكية فها هى أميريكا تعامل الاخوان كأنهم الاخت الشقيقة لإسرائيل كأنهم يحملون جميعهم الجنسية الاميريكية وباستماتة يدافعون عنهم ويطالبون بتأمينهم وعودتهم الى العمل السياسى فى مصر , فعذرا اعذائى. اعداء القوات المسلحة المصرية والذين يهتفون ضد العسكر عامة ما هم الا حلفاء وأيدى لأميريكا تنفذ ما يريدون وجليا ان إدخال أميريكا فى المعادلة أوضح عوامل هامة لا يمكن إغفالها اهمها , من دربهم أميريكا لا يبرحون يطالبون بأى شئ الا سقوط العسكر أى (الشرطة المدنية , والقوات المسلحة ) ولتسألوهم لماذا أطلقو حملة عصر الليمون والتى بعد نجاحها نام الجميع فى العسل وما عاد هناك اى صوت يعلو فى ظل التردى الاقتصادى والوضع الدولى والسياسى لمصر فها هى اسماء محفوظ حامل ولا تستطيع ان تنزل فى 30 - 6 وها هو احمد ماهر لا ينطق بكلمة وها هو وائل غنيم لم يعد يهتم بالمطالبة بحق خالد سعيد..... الخ
وللتذكرة فقط تذكرة الاضطراب الى حدث بعد انضمام 6 ابريل و أبو الفتوح الى حملة تمرد و الانشقاق الذى تم تداركة فى حينة !! وبالرغم من هذا كله عودة هؤلاء للعمل السياسى ما هى تلك العودة الا جزء من خطابات أوباما ودعم الولايات المتحدة الاميريكة للإخوان و عملائهم فى مصر وتذكرو الاخطر من تضامن البرادعى للإخوان عندما قامت الجهات الامنية بمراعاة ضميرها تجاة الشعب المصرى وفض اعتصام من مجموعة من الارهابيين مندسة ومتخفية داخل مجموعة من المصريين المخدوعين
بشعارات الدين
فبرجاء الحذر ومسائلة كل خادع لماذا لم تتحدث فى عهد الخائن وتتحدث الآن فى عهد رئيس مدنى عُين بالدستور المنتخب من الشعب المصرى ولماذا تهاجم من يؤمنون سلامة مصر وارارضيها ضد الارهاب
هذا المقال وجهة نظر شخصية تحتمل الصواب وتحتمل الخطأ
حمدى الشامى
وللتذكرة فقط تذكرة الاضطراب الى حدث بعد انضمام 6 ابريل و أبو الفتوح الى حملة تمرد و الانشقاق الذى تم تداركة فى حينة !! وبالرغم من هذا كله عودة هؤلاء للعمل السياسى ما هى تلك العودة الا جزء من خطابات أوباما ودعم الولايات المتحدة الاميريكة للإخوان و عملائهم فى مصر وتذكرو الاخطر من تضامن البرادعى للإخوان عندما قامت الجهات الامنية بمراعاة ضميرها تجاة الشعب المصرى وفض اعتصام من مجموعة من الارهابيين مندسة ومتخفية داخل مجموعة من المصريين المخدوعين
بشعارات الدين
فبرجاء الحذر ومسائلة كل خادع لماذا لم تتحدث فى عهد الخائن وتتحدث الآن فى عهد رئيس مدنى عُين بالدستور المنتخب من الشعب المصرى ولماذا تهاجم من يؤمنون سلامة مصر وارارضيها ضد الارهاب
هذا المقال وجهة نظر شخصية تحتمل الصواب وتحتمل الخطأ
برجاء مساعدتنا فى التصويت على أن أميريكا دولة راعية للإرهاب وتعليق عملها فى الامم المتحدةhttps://secure.avaaz.org/ar/petition/announcement_USA_as_sponsor_suport_TERRORIST_and_Postpone_its_Member_Ship_in_UN/
حمدى الشامى
