حمدي الشامي يكتب لـ حق الوطن:
بعد ما تم ملاحظتة من تشابة كبير جدا فى الاحداث الجارية فى مصر مع الاحداث التى حدثت بأميريكا رغم إختلاف الوضع الامنى والعوامل الداخلية فى البلدين,
لا يجب إهمال أن هناك أفعال أميريكية فى مصر عن طريق بعض الاشخاص من شأنها إحداث خلل وبلبلة أمنية وسياسية وصولا الى الهدف النهائى للسياسية الاميريكية, والمراد به أن يعود الاخوان مرة أخرى الى الحكم, وجدير بالذكر أن الاحداث المفتعلة, والتى تم استغلال ثورة يناير لتحقيق الاهداف المنشودة للإدارة الاميريكية و تحييد الثورة عن أهدافها, قد أتت أُكلها قبلاً, وكانت ما بين مغالطة فى المفاهيم وبين نشر إشاعات وبين إحداث حرق, قتل, قنص و مذابح, فما كانت الا مجموعة عوامل فوضوية أدت الى تعتيم كامل, فيما ثبت أنه تسليم البلد للإخوان على طبق من فضة عن طريق دعم مباشر ومؤثر تحت مسميات مختلفة منها (عصر الليمون), ولأن أجهزة مصر المخابراتية والأمنية تعلم مدى خطورة وجدية هذا الشأن, قامت بصورة مفاجئة ومباشرة بتحدي السياسة الاميريكية والتوجة مباشرة الى أصل المعضلة وجذر الشجرة الخبيثة, لا سيما عن التعرض الى الفروع تظل الجذور تُنبت عملاء وخونة من كل اتجاه, وهذا ما لمسناه فى الآونة الاخيرة من تضاربات فى المبادئ والقيم والتصريحات المتضامنة مع السياسة الاميريكة فى شأن التعامل مع الاخوان, ولكن الذى لا يجب تجاهلة حادثين مهمين جدا وهما:
لا يجب إهمال أن هناك أفعال أميريكية فى مصر عن طريق بعض الاشخاص من شأنها إحداث خلل وبلبلة أمنية وسياسية وصولا الى الهدف النهائى للسياسية الاميريكية, والمراد به أن يعود الاخوان مرة أخرى الى الحكم, وجدير بالذكر أن الاحداث المفتعلة, والتى تم استغلال ثورة يناير لتحقيق الاهداف المنشودة للإدارة الاميريكية و تحييد الثورة عن أهدافها, قد أتت أُكلها قبلاً, وكانت ما بين مغالطة فى المفاهيم وبين نشر إشاعات وبين إحداث حرق, قتل, قنص و مذابح, فما كانت الا مجموعة عوامل فوضوية أدت الى تعتيم كامل, فيما ثبت أنه تسليم البلد للإخوان على طبق من فضة عن طريق دعم مباشر ومؤثر تحت مسميات مختلفة منها (عصر الليمون), ولأن أجهزة مصر المخابراتية والأمنية تعلم مدى خطورة وجدية هذا الشأن, قامت بصورة مفاجئة ومباشرة بتحدي السياسة الاميريكية والتوجة مباشرة الى أصل المعضلة وجذر الشجرة الخبيثة, لا سيما عن التعرض الى الفروع تظل الجذور تُنبت عملاء وخونة من كل اتجاه, وهذا ما لمسناه فى الآونة الاخيرة من تضاربات فى المبادئ والقيم والتصريحات المتضامنة مع السياسة الاميريكة فى شأن التعامل مع الاخوان, ولكن الذى لا يجب تجاهلة حادثين مهمين جدا وهما:
الاول: بعد أحداث الحرس الجمهوري, التى أدت الى وجود حالات وفاة بين صفوف الجيش المصرى بصورة مباشرة ولا تقبل الشك فى أن من هاجموا مقر الحرس الجمهوري إستخدموا فيه الاسلوب المسلح والعدائى الشديد. فنجد أن مقر البحرية الاميريكية بعدها بفترة وجيزة جداً قد تم مهاجمته وحدوث حالات وفاة بين صفوف الجيش الاميريكى, وأيضا فى العاصمة الاميريكية واشنطن. الثان: أن بعد الفيديوهات التى تم الادعاء أنها مسربة للفريق عبدالفتاح السيسى بفترة تكاد تكون قريبة جدا تم عن طريق جهاز المخابرات المصرية أدلة يقينية أن الولايات المتحدة الاميريكية تتنصت على محادثات المستشارة الالمانية ميركل.
هذين الحادثين ومجموعة عوامل أخرى على مستوى أعلى, منها تضامن بعض الدول الاوروبية فى الضغط إقتصاديا على مصر فى مجال السياحة, عن طريق إيقاف رحلاتها الى مصر وخصوصاً أن بعض تلك الدول, ومنها إيطاليا وهولندا قد قامتا بتحذير الحكومة المصرية من هجمات تم التخطيط لها, وتكاد تكون معلومة لهم علم اليقين, وبالتفاصيل أن فعلا مصر فى حالة حرب حقيقة تضامنت معها فيها روسية وبعض الدول العربية ذات المقومات الاقتصادية والمخابراتية الضخمة.
ولكن, مع العلم أن مصر تقف الآن وقفة الحارس القوى, أمام المخطط الاميريكى فى الشرق الاوسط, وأنها صامدة فى وجه أميريكا نظرا للمقومات المصرية من موارد بشرية, والتعتيم العسكري الذى يرهب أعداء مصر من عدم تمكنهم من معرفة الامكانيات الحقيقية لجيش مصر والذى لا يعلمه الا قادة الجيش المصرى الى الآن, (ولاحظو من يريدون إعلان ميزانية الجيش), وايضاً الأخذ بالاعتبار عملية التواجد المفاجئ للطائرات المصرية فوق السفينتين الاميريكيتين فى البحر الاحمر تخطياً لكل الشبكات الالكترونية الاميريكية, وعملية السيطرة على الطائرة الأميريكية بدون طيار على الحدود الليبية, كل هذا يضع الولايات المتحدة الاميريكية أمام مأزق حقيقى يُحدد سياستها خلال الفترة القادمة والتى لن تخرج عن مجموعة نقاط هامة جدا:
1- تأجيل المواجهه السياسية مع مصر.
2- تحويل مسار التخبط الامنى والعسكرى الى دول عربية أخرى عن طريق نفس الاسلوب والمغالطة فى مفاهيم الحرية والعدالة والانسانية.
3- محاولة الوقيعة بين بعض الدول العربية أو إتخاذ حليفا مؤثرا ليلعب دور "الخائن" فى صناعة حرب أو منازعات إقليمية.
4- الحد بأى بكل الطرق التعاون المصرى العالمى عامة و الاسيوى والشرق أوروبى خاصة.
ولعل هذا ما يفسر الصمت المشبوه تجاه ما يفعلة الاخوان وحلفاؤهم فى سيناء, من مجموعة كيانات تم تكوينها عن طريق الولايات المتحدة الاميريكية, ومنها حركة 6إبريل, وبعض الاشخاص المستقلين, والذين تم تلميعهم إعلاميا "محليا, دوليا", مثل اسماء محفوظ, حمزاوى, البرادعى, علاء الاسوانى وبعض المخدوعين بالقيم ممن لم يفقهوا بعد ما هى القيمة الحقيقية للإنسان وحياتة وما يقوم به حلفاء الاخوان من جهاديين وخلافة. وبمعنى أدق, ما تقوم به الأيدى الأميريكية فى مصر والشرق الاوسط, ومن سخرية القدر أنه كما لا يجاهد هؤلاء الجهاديون فى اسرائيل وإنما فى الدول العربية فقط, وأينما توجههم أميريكا, فإن حركة 6إبريل لا تعتصم, ولا تتفاعل, مع جرائم الاخوان كما فعلت من قبل مع مبارك, رغم الاختلاف الواضح فالاول مُدانين فى تصريحات مباشرة بالتحريض والتهديد والوعيد والتنفيذ, الذى يتطابق تماماً مع ما قالوا وفعلوا, أما الثان لم ينطق ببنت شفة رغم كل السلبيات فى فترة حكمه, والتى يعلمها الجميع مطروحا منها التعامل الامنى , لأن قسوة التعامل الامنى لم تكن على أى شخص فى مصر الا على الارهابيين, اللصوص, قطاع الطرق, تجار المخدرات ومسجلين الخطر, ولا ينادى بها الا من تم إسقاطهم فى بئر الخيانة الاميريكى سواء كان بسُلطة أو بمال أو بجاه أو بشهرة أو بجائزة عالمية أو بمركز وظيفى عالمى وعلى رأسهم الاخوان.
