الطفلة مريم و إدانة الحركات الثورية والحركات الحقوقية




مريم شهيدة كنيسة الوراق


فى محاولة يائسة للتحايل على الواقع وقطع الشك باليقين لإنهاء عملية اللغط اللى تعبث بعقلى انتابنى نوع من الفضول لممارسة نوع من المناداة بالحرية وحقوق الشهداء وتوقفت عند مينا دانيال و الطفلة مريم ,, كلاهما أُستشهد فى مصر, كلاهُما مات وكانو شهداء عند الله يُحتسبون ولكن الفارق الوحيد بينهما أن مينا شاب , ومريم طفلة , وفى حين أن مينا دانيال قد أُستشهد دون إراداتة و مريم أُستشهدت دون إرادتها أيضاً فإن هناك تباين واضح من الحركات الحقوقية والثورية بين الشهيد والشهيدة , فالأول تم قتلة على أيدى جيش مصر وما هدأت الدنيا ولا غَمُض رمش جفن لمُدعى الحقوقية والانسانية فى مهاجمة جيش مصر مع العلم أن موت مينا دانيال وغيرة فى أحداث ماسبيرو قد نال قدر غير عادى من التسليط الاعلامى و التركيز الحقوقى مم أثار شُبهة التجارة بالدم مم أضاع حقة فى تسليط الضوء على قاتلية الحقيقيين وإخفاء معالم الحقيقة والتملص من وجود الطرف الاخوانى أو الابريلى فى معادلة ماسبيرو !! ورغم ذلك نفس الاعلاميين , ونفس الحقوقيين , ونفس السياسيين الى الآن لم يتفوهو بحرف واحد من كلمة إرهابى أو فاشية سلطوية وعقائدية أو تطرف إجرامى أو تضارب ثورى وحقوقى ضد من صمتو و أصمو الآذان عن مريم و ضد من قتلو مريم الطفلة التى أُستشهدت فى عملية إرهابية فى كنيسة الوراق منذ أسابيع قليلة جدا , وكأن مريم التى لا حول لها ولا قوة ليست بإنسانة وليست كائن حى حتى !! مم يؤثر فى المفهوم الحقيقى خلف الثورية, والحقوق الانسانية المصرية, والعدالة الاجتماعية والحرية, فكل تلك المفاهيم إختفت وتلاشت نهائيا فلا عوى للكلاب ولا فحيح للأفاعى.
مينا دانيال شأنة شأن الشيخ عماد عفت, تم العمل على قتلة لهدف محدد وصريح ومن لا يراه فهو آثم قلبة, ملُوث فكرة, متورط بحال أو بآخر فى قتلة,
سبحان مُسبب الاسباب فما كان من إستشهاد الطفلة البريئة مريم الا كشف السبب الحقيقى خلف قتل مينا دانيال أو العمل على قتلة وخلق مُسببات قتلة بأى شكل من الاشكال , فما كان إستشهاد مريم الا شهادة واقعية منها عن من صنعو ظروف وصنعو قتل مينا دانيال وشهداء ماسبيرو وكأنها بموتها تقول 6إبريل, كفايه, برادعى, مؤيدى برادعى, حمدين صباحى, مؤيدى حمدين صباحى, خالد على, مؤيدى خالد على, كل من يتحدث عن حقوق إنسان, وحرية إنسان ما أنتم الا مجرد خائنون لكل القيم ومن قبلها ما أنتم الا خائنون لديانتكم وو طنكم

حمدى الشامى




التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات: