بالصور - جريدة مصرية تُشارك في الخداع الإيراني, الإسرائيلي, التركي تجاه المصريين والعرب




حمدي الشامي يكتب لـ حق الوطن:

حمدي الشامي
عزيزي القارئ, بقراءة ما يلي بشكل متأني, ستعلم مدى خطورة الحرب ضد مصر...
وطريقة تحييد العقل المصري والعربي عن الحقيقة, وقد لا يُمثل المجهود السابق في المتابعة والنشر أي أهمية دون نشره أو تداوله ..

الهدف من هذا المقال هو التنبيه وليس الترويج, فهدفنا هو الكشف عن الجرائم التي تضر بمصر وشعبها وتؤثر سلباً على حق الوطن في أمنه وإستقراره, نموه وتقدمه, رفعة أهله وشعبه, وكما عهدنا في تسليط الضوء على أساليب وآليات عمل الطابور الخامس ضد الوطن لتغيير المبادئ والترويج لصالح أعداء المصريين والعرب, نكتب إليكم ما لاحظناه, فبعدما بدأ حمدين صباحي منذ أسابيع بالترويج لدعوة <<البديل>> في إشارة منه للتحضير لإقصاء الرئيس الشعبي, رئيس جمهورية مصر العربية السيد المحترم/ عبدالفتاح السيسي. ولم يلتفت البعض أن هذا العته يستلزم خلق <<بديل>> جديد في المقال الإعلامي والصحفي, لا سيما بعد كشف المُخربين من داخل القطاع الصحافي والإعلامي.. وهو الأمر المُترتب على كثرة إعتذارهم عند فشلهم في خِداع الشعب المصري, أو تحييدهم عن التلاعب بمشاعر المصريين نتيجة فشلهم المتكرر, أو الانتهاء من تحقيقهم المآرب الشخصية سواء مادية أو إجتماعية على حساب الشعب والوطن المصري.

الأخبار التالية وُجدت أمس 08 مايو 2016 على إحدى مواقع الصُحف التي سبق وكتبنا عنها (اللينك آخر المقال بعنوان مقال مُكمل لِما سبق) .. وكانت الأخبار من ضمن أخبار أخرى كثيرة تؤثر سلباً على جهود بعض الوطنيين للتوعية من الخطر االإيراني والإسرائيلي:
صورة من موقع مشبوه
وقبل البدء في تحليل تلك الأخبار وجب التنويه على أن الشركة المالكة لهذة الجريدة على خلاف حاد مع الحكومة بسبب مشاكل قضائية في إحدى تعاقدتها, بالاضافة إلى أن أغلب العاملين بها ينتمون لفئة <<ناشط سياسي>>, ويقود فريق العمل بعض من فريق عمل ببرنامج تحريضي شهير يتلاعب بالمداخلات, ويفتعل الأزمات بتحديد لقاءات بعينها (نحتفظ بالأدلة إلى حين), ويشتهر مُقدم هذا البرنامج بإسم <<حريقة>>.

الخبر الأول بالموقع (داعش تُخطط لضرب إسرائيل من سيناء):
قام فريق العمل بذلك الموقع بالترويج حرفياً وضمنياً بأن هُناك خطر على إسرائيل من سيناء, وذلك رغم فشل باق الطابور الخامس من الترويج بوجود خطر إبان واقعة 03 يوليو التي حاولوا على إثرها الترويج بأن سيناء سقطت في أيدي داعش. والمُلفت في صياغة ونقل مثل هذا الخبر أنه يُقنن بعض الإجراءات المُحتملة أو يُجهز لها على غرار (تهديد مُحتمل ضد الولايات المتحدة الأميريكية من العراق - راجع حرب العراق الأولى والثانية), حتى لو تأكد أعداء مصر والمترصدين بها من إستحالة شن حرب ضد مصر تحت أي ذريعة, فيكفي أن يتم تداول مثل هذا الخبر داخل الأوساط المصرية في جريدة تعمل في مصر لتُمثل ضغط وعبئ على مؤسسات الدولة.

الخبر الثان بالموقع (إيران تختبر صواريخ جديدة قادرة على ضرب إسرائيل):
الخُدعة هُنا قد لا تكون واضحة كثيراً بإغفال مثل تلك الأخبار التي يتم الترويج لها, فلا إيران عدو لإسرائيل, ولا إيران تنوي مُعاداة فعلية لإسرائيل, ولا العكس. والتاريخ الإيراني التحريضي بدايةً من 25 يناير إلى الآن ضد مصر وبعض الدول العربية (على وجه الخصوص المملكة العربية السعودية), إتضح جلياً في تصريحات نشطاءها البارزين خاصةً على فضائية العالم الإيرانية, وداخل مؤسسات المُجتمع المدني التابعة لدولة الفُرس وأبرزها (منظمة المجتمع الإسلامي) التي تولت رئاستها الناشطة داليا زيادة بعد فتح فرع لها أول مرة في الشرق الأوسط, وذلك قبل توليها رئاسة مركز بن خلدون, وبالتالي هذا العنوان وذلك الخبر من أشد الآليات التي الوعي العربي, وتُقنن إبعاد شُبهات تُقارب اليقين حول ما يُحاك ضد مصر والعرب.

الخبر الثالث بالموقع (رئيس البرلمان العراقي يبحث مع سفير تركيا جهود الحرب على داعش):
نعلم جميعاً, ويعلم كل مواطن مصري شريف أن تركيا تدعم داعش وتمدهم بالسلاح, وتؤمن ظهرهم من الحدود التركية, وواقعة ضرب طائرة استطلاع روسية على الحدود التركية ليست بخفية, كما فضيحة تجارة النفط التركية مع الإرهابيين ليست بخفية, ناهيكم عن محاولة إغتيال الصحفي الذي فضح النظام الإرضوغاني بعد نشر وثائق تُثبت تورط الحكومة التركية بالتعامل الإقتصادي مع داعش ومدهم بالسلاح بديلاً عن العملة الورقية كعملة موت لتصديرها إلى المواطن السوري, وصياغة ونشر خبر بمثل العنوان السابق هو في الأساس إيضاح مُباشر لطبيعة عمل هذا الموقع, وتأكيد على الخبر الذي تم نشره في نفس اليوم بعنوان (إيران تختبر صواريخ قادرة على ضرب إسرائيل), وهو نفس الأمر المُتبع من قِبل الموقع والجرائد التي يتم تمويها لذات الغرض - تغييب الحقائق والعبث بالوعي المصري - الأمر الذي يتخطى حدود الأمن القومي..


وقائع مُريبة لذات الموقع في فترة 25 إبريل (نحتفظ بكافة المستندات):
-1- الحشد في ما يُدعى (ثورة 25 إبريل).
-2- التبليغ عن أماكن الأكمنة في ما يُدعى (ثورة 25 إبريل).
-3- سب الرئيس عبدالفتاح السيسي بشكل مُباشر إبان ما يُدعى (ثورة 25 إبريل)
-4- نفي تدخل وعِلم وتخطيط الولايات المتحدة الأميريكية بـ 25 يناير..

ولأن هذا الموقع, ورغم ضخامة تمويلة ما زال غير معروف, لن ننشر إسمه حتى لا يتم الترويج له, ويكفي البحث عن العناوين السابقة لمن يهتم, ونتمنى عدم مشاركتها أو الترويج لهذا الموقع أو ما مثله من مواقع, ولكن الحذر, وفِهم ما يتم التخطيط له, وكيفية وآلية ذلك.





تابع أيضاً:











.




التعليقات
2 التعليقات

هناك تعليقان (2):

سالي نجيب يقول...

ربنا يبارك فيك وتكشف كل الخونة

غير معرف يقول...

يا ولاد الـ ....
افضح ولاد الخونة كلهم ماتخليش ولا كلب الا لما تفضحه