حصر من معهم تار مع الاخوان






واضح جدا وعد خير الشاطر بحرق مصر وبدأ فعلا بحرق مصر, قال واحد منهم طظ فى مصر و اثبتو فعلا ان طظ فى مصر فيه صدق أكتر من كدا يا جدعان !!!!
بس مش دا المشكلة واضح انكم شعب مغيب مركزين بس فى اللى اتقتلو عند الاتحادية وناسيين ان الناس "الخوارج" وعدو الاميريكان فصدقو ما عاهدو الاميريكان علية ووعدو الله فاخلفو ما عاهدو الله علية.

خلونا فى المهم
لم المحلة اعلنت استقلالها ايه حصل من الحكومة !! ولا حاجة 

لم المنصورة و اسكندرية حصل فيها نفس الكلام ايه حصل من الحكومة !! ولا حاجة
طيب لم العريان والبلتاجى مشيو فى طريق التهديد والوعيد بالدم ايه حصل من الحكومة !! ولا حاجة
طيب لم المرشد اتهم المسيحيين جزافا وظلما وبهتانا ايه حصل من الحكومة !! ولا حاجة
ولا وجدى غنيم بالتكفير والهرطقة اللى بيعملها ولا الشاطر ولا صفوت حجازى ولا عضاء من الاخوان اللى راحو دبحو الشباب عند الاتحادية!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وكأنهم قد تم الاتيان بهم ودعمهم ليقومو بدعم فرقة وتفرقة وتكفير واهدار الدم المصرى وهتك عرض الارض المصرية,
و بناء على هذا ليس بغريب ان يشيد اوباما بقرارات و وتصرفات مرسى والاخوان, وكيف لا و كل الافعال تصب فى فتنة طائفية و انهيار اقتصادى و حرب اهلية كمثل لبنان و السودان والعراق ولليبيا و سوريا" صدفة مش كدا

طيب ناخدها واحدة واحدة من جوا لبرة
النائب العام المتنيل على عينة عمل ايه فى مذبحة الاتحادية والفيديوهات والادلة والشهود على مرآى ومسمع من الشعب كلة , ولا عمل اى حاجة. صحيح ان عبدالمجيد محمود ما كانش هايعمل حاجة بردو "دا احتمال" بس برضو مش عينى عينك كدا والغريب ان البلتاجى و هشام قنديل صرحو وقالو ان الشعب كدا بيختار طريق الدم بتهديد صريح قبل المذبحة ولا حد قال حاجة ولا حد عمل حاجة.

يا قضاء, يا وكلاء ورؤساء النيابات دم اللى ماتو فى رقابتكو وعلى فكرة كدا كدا واقعة الاخوان سودا:
اولا الداخلية :
ماتفتكروش ان القناصة اللى هيجت الناس على ضباط الشرطة او ضباط الشرطة اللى اتقتلو فى سينا هايسيبوكو لأن الداخلية اساسا وضحت بتحيزها للناس فى رفضكم وحرق مقراتكم كإراردة شعب وضحت قيمتكم كويس جدا ولو كان بعض ضباط  الامن الوطنى أو امن الدولة شاف فيكم غفوة مبارك و قهر العادلى وفرحو وحسسوكم ان فيه انتماء وولاء ليكم تأكدو ان فيه ضباط كتير شرفاء اكتر منهم وهايتعاملو معاكم عاجلا او آجلا.
ثانيا الحرس الجمهورى :
طبعا انتو عارفين الزمر عمل ايه , وايه اللى حصل فى آديس آبابا. يعنى الناس دى فاهمة كويس جدا انتو ايه وممكن تعملو ايه وبتفكرو ازاى والحرس الجمهورى كمان حاسس بالذنب لأنهم ما اتدخلوش ودافعو عن المصريين الشرفاء السلميين اللى اتدبحو عند قصر الاتحادية بسبب شحن اعضائكم وتهديدات و تنوية قيادتكم قبل المذبحة و ترويج الفكر الارهابى وترويج العنف فى البلد ونشر الزعر بين المواطنين.
ثالثا جهاز المخابرات العامة :
ماتفتكروش ان محاولة اغتيال عمر سليمان اللى استشهد فيها ضابط من حراستة هاتعدى على خير ولا تفتكرو اساسا ان اعتراف الاخوان فى سوريا انهم هم اللى قتلو عمر سليمان هايعدى على خير الناس دى مش بتسيب حقها ولا حق البلد دى شغلتها و بكرة تشوفو.
رابعا الجيش :
طبعا اغتيال الـ 17 مجند و 2 ضباط على الحدود فى رمضان مش منسى , إذا كنت انا مش ناسية هم هاينسو زملائهم وإخواتهم. وهم عارفين كويس جدا خطورة حماس الذراع العسكرى للإخوان "الخوارج" ومتأكدين ان حماس هم اللى قتلو اخواتنا على الحدود علشان يساعدوكم فى تنحية طنطاوى اللى رضخ مقابل التكريم. بس ماتنسوش انكم ما كرمتوش الشهداء و الجنود الصغيرين يعنى واقعة ابوكم سودا, دا غير الخلفية اللى عند الجيش من ايام ارهاب التسعينيات و قتل المواطنين وقتل افراد الجيش و الشرطة المركزية.
خامسا النيابات العامة والقضاء :
طبعا بعد خطاب الرئيس عن 80 بلطجى تم القبض عليهم و تمويلهم من الخارج و تانى يوم يتم الافراج عنهم يتضح لكم ان النيابات المصرية و القضاء المصرى عادل و لأنكم جناه وظالمين هايفتك بكم رغم النائب العام الموالى لكم و اللى تواطأ معكم لم هددتم , وحرضتم على قتل ثوار الاتحادية كلكم بلا استثناء هددتم وشحنتم اعضائكم باسم الدين لغرض سياسى و اللى ربنا مش عارف هايسامحكم على الدماء دى ولا لأ , بس اللى انا متأكد منه ان عدل القضاء لو اتخذ مجراة بالقانون سجن العقرب ومعتقلات مصر ها تتشرف بحضوركم الكريم مرة تانية ومش بعيد عشماوى يرحب بيكم كمان.
سادسا الشعب المصرى :
الحجاج بن يوسف الثقفى قال عن المصريين فى وصيته لطارق بن عمروحين صنف العرب فقال عن المصريين لو ولاك امير المؤمنين امر مصر فعليك بالعدل فهم قتله الظلمة و هادمى الامم و ما اتى عليهم قادم بخير إلا التقموه كما تلتقم الام

رضيعها و ما اتى عليهم قادم بشر إلا أكلوة كما تأكل النار اجف الحطب و هم اهل قوة و صبر و جلدة و حمل...
و لايغرنك صبرهم و لا تستضعف قوتهم , فهم إن قاموا لنصرة رجل ما تركوه إلا و التاج على رأسه , و إن قاموا على رجل ما تركوه إلا و قد قطعوا رأسه, فأتقى غضبهم و لا تشعل نارا لا يطفئها إلا خالقهم, فأنتصر بهم فهم خير اجناد الارض و أتقى فيهم ثلاثا:

نسائهم فلا تقربهم بسوء و إلا اكلوك كما تأكل الاسود فرائسها

ارضهم و إلا حاربتك صخور جبالهم
دينهم و إلا احرقوا عليك دنياك
و هم صخرة فى جبل كبرياء الله تتحطم عليها احلام اعدائهم و أعداء الله



ولأن الظلم بين و العدل بين, ولأن محرضى القتلة قد غر بهم الغرور ليستبيحو دماء الثوار على اليوتيوب وعلى القنوات التليفزيونية و لأن فى مصر كما قال رسول الله صل الله علية وسلم خير اجناد الارض وكما قال ايضا صلوات الله علية وتسليمة ان المصريين فى رباط الى يوم الدين (بسبب كل ما سبق اتوقع ان ناهية أياد الاميريكيين الممتدة لشق صفوف المصريين و مؤسسات المصريين سواء كانت عسكرية او اقتصادية او اجتماعية سوف تُقطع بإذن الله تعالى, وسوف يكون مصير المتاجرين بالدين كمصير من لم يعتبرو منهم من الاولين "فرعون ومن ذكرهم الله فى كتابة العزيز من جبابرة الارض و قاهرى نفوس العباد و زاهقى ارواح البشر ظلما وعدونا)

هذا المقال وجهة نظر شخصية تحتمل الصواب وتحتمل الخطأ


حمدى الشامى




التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات: