العقدة والمنشار - الاخوان والثورة "هاااااااام جدا"




فى الاقاليم مثل دارج فى الجلسات العرفية عند التصالح (ايه ياعم, انت هاتحط العقدة فى المنشار !! ) ومعنى المثل ان هناك طرف من اطراف النزاع لا يريد التوصل لحل ولا لتهدئة الامور التى قد تصل الى بعض الاحيان الى الأخذ بالثأر وإراقة دماء, إذن ما هى العقدة والمنشار فى الثورة ,, بسيطة جدا وبتسلسل منطقى

أولا المشكلة طرف الجدل هى دم الشهداء والمستفيد منها فقط هو من فعلها , وعلى سبيل المثال لو أن الطرف المستفيد من وجهة نظرة هو ارهاب الشعب إذن سيكون الطرف المستفيد النظام القائم أما إذا كان الطرف المستفيد من وجهة نظرة هو استغلال تلك الدماءإذن سيكون الطرف المستفيد هو من بالفعل استفاد " الاخوان " ولكن فى كل حالة وُجب إيجاد عامل مساعد لتحفيز تلك الفكرة لدى المواطن العادى سواء كان الغرض مع النظام قبل السابق أو كان الغرض مع النظام السابق فمثلا لو أن الغرض هو الارهاب الذى قد يصب فى مصلحة الداخلية آنذاك لوضعنا بيدجات الفيسبوك مثلا التى ركزت على دم الشهيد ضمن صفوف الداخلية ولكن كيف هذا وتلك الصفحات وعلى رأسها صفحة الفسل وائل غنيم "كلنا خالد سعيد" ظهرت على حقيقة مرة وهى انها متواطئة مع الاخوان او تعمل بالتنسيق معهم او تأتمر لأمر من يأتمر ويتفق معهم الاخوان ويدعمونهم فى فترة سقوطهم "الادارة الاميريكية" وقس على ذلك, أما 6 إبريل وأغلب الحركات الثورية كانت فى الماضى البعيد تنشد نغمة دم الشهداء وكأنها لحن صباحى تقابل به الحكومة الانتقالية والمجلس العسكرى وبمجرد صعود الاخوان لكرسى الحكم وبمجرد تمكن الاخوان من رئاسة الجمهورية تم الضغط على زر الاغلاق ووضع دم الشهداء على الارفف بجانب العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والتردى الاقتصادى والتراجع السياسى لدور مصر عربيا و إقليميا وعالميا, واتضحت المعالم
اما الآن وبعدما صرخت الادارة الاميريكة بعلو صوتها انها تدعم الاخوان ضد ارادة الشعب لمصرى كان جلى وواضح جدا ان من تدربو فى أميريكا او على يد اميريكا سينزلون الدماء من على الارفف ويضعون سمعة الشهداء على فوهة الميكرفونات , وكيف لا ومن المستحيل ان يتم تدريب جندى فى جيش ما الا وحارب هذا الجندى من اجل جيشة , ومن هنا يأتينى تساؤل تسائلتة منذ فترة طويلة ولم يعرنى أحد اهتمام الا وهو ( هل من سقطو من شهداء تم اردائهم قتلى عن قصد لإستخدام دمائهم فى تلويث والقضاء على الشرطة المصرية والأمن المصرى حتى تعم فوضى الارهاب ؟؟؟)  فى الماضى كنت أجيب صراحة عن السؤال ولكن الآن السؤال لا يحتاج إجابة فهى معلومة للجميع وعند التعامل باللين من اى مسئول أمنى او حكومى مصرى سيتم وضع العقدة بالمنشار والمتاجرة بدم الشهداء لصالح فريق سياسى معين , قد يكون البرادعى , وقد يكون أحمد شفيق , وقد يكون حمدين صباحى وقد يكون خالد على والوسيلة معلومة للجميع وهى الوسيط ( 6 ابريل , المنفصلين عن 6 إبريل , من على شاكلتهم ) هذا الوسيط هو من يجعل دماء الشهداء وسيلة لتعميم تعبير "العقدة فى المنشار" بدلا من ان يجعلها هدف نبيل لحفظ أمن ودماء المصريين , ولو أنى أرى ان العقدة تم حلها بالفعل من المنشار وان من قتل وحرق واهان وأرهب يتم القبض عليه تباعا الآن إلا انى اخشى الا يغفل الشعب المصرى عن مرددين اهم المطالب فى غير مواضعها و توجيه سن الرمح فى غير هدفة لتحقيق مآرب أميريكية صرفة وهذة الغفلة حدثت بالفعل فى الماضى وتغاضت عنها بعض الجهات المسئولة اعتمادا على رؤية مستقبلية لم سيحدث من كشف حقائق عن طريق أحداث دامغة مرتبطة حاضرا وماضى ولكننا فى لحظة فيصل ولا اعتقد أن هناك أى فرصة لتفاوت المسافات بين شعب مصر وجيش مصر وشرطة مصر وحكومة مصر و إن وجد هذا التفاوت لن يكون الا تفاوت صنعة قتلى الشهداء و الطامعين فى أرض مصر.

هذا المقال وجهة نظر شخصية تحتمل الصواب وتحتمل الخطأ

حمدى الشامى




التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات: