بيادة جندى مصر أكثر امانا من نعال أحذية المصريين





تصريحات أوباما بقطع المعونة عن الحكومة المصرية ليس منها أى مغزى مادى متعلق بلي الذراع المصرى ماديا أو عسكريا , وإنما اسلوب نفسى رخيص لرفع الروح المعنوية لدى الارهابيين فى سيناء وهو ضمنيا دعم معنوى لهم  وللمغيبين المؤيدين للإخوان , وهذة هى النتيجة الوحيدة التى يتم استنتاجها عند النظر الى التاريخ القريب عندما لوحت أميريكا والاتحاد الاوروبى بقطع المعونات المالية والعسكرية مجرد تلويح أدى الى زيادة الخزينة المصرية بأضعاف أضعاف قيمة المعونات كاملة من دولة الامارات والسعودية وحدهما.
ونظرا للصورة التى عمل على تنقيتها الجيش المصرى أفرادً وقادة تحولت الولايات المتحدة الاميريكية من اللعب من خلف الستارة عن طريق بعض المهلهلين فكريا و المنبوذين أخلاقيا #عن_البرادعى_أتحدث_وعن_مؤيدوه وعلى رأسهم قيادات 6 ابريل و حركة كفاية فقد تحولت الادارة الاميريكية من مجرد داعم مالى إلى داعم معنوى ومالى للإرهاب وللإخوان لا سيما أن موقف المعونة وقطعها أو إيقافها يرتبط إرتباط وثيق بعامل هام جدا ألا وهو التضامن الكلى لمجموعة جهات ضد مصر مؤازرة للإرادة الاميريكية وسعيها الدؤوب فى استمرار جماعة الاخوان فى الحكم وتلك الجهات هى:

-1- الارهابيين فى سيناء وتزامن ضرباتهم الارهابية مع تظاهرات المغيبين المنضمين لجماعة الاخوان.
-2- البرادعى المهلهل فكريا ومذبذب أخلاقيا كرجل يتحمل مسؤلية.
-3- مؤيدين ماسبق ذكرهم نظرا لم تم لهم عن طريق ضغط إعلامى , نفسى, إجتماعى, ثقافى عن طريق التدريبات المعروفة بتدريبات 
      صربيا والتى صرحت بها اسماء محفوظ وبعض قيادات 6 ابريل.
وفى سياق هؤلاء المتضامنين مع الادارة الاميريكية فى الهدف الاسمى لهم وهو سقوط الجيش المصرى و القيادات الوطنية يجب أيضا التركيز على كل من ينادى بعدم إقصاء الاخوان عن الحياة السياسية وفى الوقت ذاتة يرفع شعار لا للسيسى مرشحا للإنتخابات , فها هنا الف علامة استفهام, خصوصا أن من هؤلاء الاشخاص مرشحين رئاسة لم تتفوه شفاهم القذرة بكلمة واحدة من موقف البرادعى المتضامن مع الارهابيين ومؤيديهم ممن كانو معتصمين برابعة العدوية ,, وموقفهم الغير واضح فى مهاجمة من نادى بالثورة على الاخوان.
ومع العلم أن سياق تحويل دفة مجريات الامور الى مهاجمة الجيش المصرى والصياح بسقوط جيش مصر عاليا فى نباح أشد عويً من عوى الكلاب نتسائل ,, لماذا من نادو وينادو بسقوط الجيش المصرى و إقصاء قيادة الجيش المصرى من الحياة السياسية لم يتظاهرو عند المقطم وكانو فى بيات شتوى طوال العام الذى حكمت فيه جماعة الاخوان مصر !!
والأهم من ذلك كيف يتأنى استدراج إعلاميين و سياسيين الى مصطلحات قاتلة مثل الجيش لا يجب أن يتدخل فى السياسة,, و ماذا إذا تكررت الحالة وأتى رئيس كمثل محمد مرسى أو محمد حسنى وطلب الشعب من جيشة أن يتدخل فى الشأن السياسى ويزيح عن مصر شخص فاشل يوصى بغرق مصر بدلا من تقويتها.
أرى كل تلك الندائات لا تنبئ الا بشئ واحد فقط ألا وهو أن ارادة الشعب المصرى متمثلة فى جيش مصر إن رضخت لمجرد أذناب طابور خامس فإن المخطط الاميريكى قد ينجح بالفعل  ولن يوجد من ينقذ مصر فى حالة وصول أى الساعين الى كرسى الرئاسة على رقاب ودماء المصريين.
ويجب على القائمين على شئون البلاد الحد من تلك الندائات ومطلقيها ومكرريها لأنها بمثابة رصاصة فى صدر الوطنية المصرية والانتماء الوطنى لمصر,, فلا تعريف ولا تصور لهؤلاء الا أنهم طابور خامس وخلايا نائمة تسعى بنية الفساد والدمار فى مصر.

وعن هذا يجب أن تعى جميع طوائف الشعب المصرى جيدا أن كل السياسيين وكل المنمقين لم يقف أيا منهم فى وجة الاخوان مساندا للشعب الا الجيش و قادة الجيش.
يجب أن تعى جميع طوائف الشعب المصرى جيدا أن من يحارب الطغاه فى مصر جنبا الى جنب مع الشعب المصرى لم ولن يكون الا الجيش المصرى.

فحفظا لماء الوجة أيها السياسيين السفهاء , إطمئنو لبيادة الجندى المصرى , ولكن إحذرو كل الحذر من نعال أحذية المصررين.

حمدى الشامى




التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات: