لمعرفة الحقيقة خلف هذة الكلمة يجب الرجوع الى خلفية عبدالفتاح السيسى التعليمية , الثقافية , الدينية , وسنجد أن كل تلك الخلفيات تمثل خبرة واسعة لدى شخص يبرع فى مجالة الوظيفى بم يفوق التوقعات ويبرع فى حياتة الشخصية كإنسان.
وبالنظر الى كل حرف يتفوه به سيادة الفرق نجد أنه يكون مقصود لا سيما أنه رجل على دراية كاملة بمجريات الأمور , فهو أول مسئول منذ عقود يتخطى سور المذلة ليرفع شأن مصر الى واقعها القوى وحضارتها العريقة ويناطح الدولة التى ما لبث الجميع أن يقول أنها القوة العظمى فى العالم وهو ما قام به نصا وفعلا صاحب خطة العبور #جمال_عبدالناصر , وصاحب قرار العبور #أنور_السادات لأن الفريق عبد الفتاح السيسى رأى من واقع عملة وواقع انسانيتة وواع وطنيتة أن هناك حرب على الاسلام وعلى مصر يرفع فيها الاميريكيين والصهاينة حربة فى صدر الاسلام عن طريق الاخوان فأخذ القرار بمواجهة الجسد الذى إتخذ من الاخوان ذراع يسرى تخرب فى مصر, وإتخذ من العملاء والخونة والممولين ذراع يمنى تدعم الاخوان فى ذلك عن طريق تقسيم الشعب ما بين فلول و حزب كنبة و عبيد و برادعاوية وأحرار , والجميع يعلم جيدا من إبتدع تلك المصطلحات والتى من شأنها صُنع نوع من التفرقة والفتنة داخل المجتمع الواحد لأنها ليست مصطلحات سياسية ولا حزبية و إنما مصطلحات #إجتماعية شأنها شأن المصطلحات #الدينية المعروفة باسم #شيعى , #وهابى ...الخ.
ولأن الداعم الاساسى لتلك الفتنة وتلك التفرقة لم يكن أبدا غير الاميريكيين عن طريق من تم ذكرهم ومع العلم أن تنظيم الاخوان يتم دعمة من التنظيم العالمى ماليا والمتمركز فى أوروبا , والذى ينتشر بأموالة فى مختلف انحاء القارة الاوروبية وله علاقات موسعة مع بعض الاجهزة المخابراتية فى دول العالم وعلى رأسها اسرائيل, ولأن أميريكا لها مصالح متبادلة مع بعض الدول وخصوصا الافريقية والاوروبية أيضا , عَلم الفريق عبدالفتاح السيسى أن مصر ليست فى مواجهة مجرد جماعة , أو مجرد أشخاص خائنون يصنعون الدماء لكى يتاجرون بها, وإنما تنظيم دولى و دول مختلفة لا سيما أن الأدلة فى تصريحات بعض وزراء خارجية بعض الدول والتى تشير الى علم مسبق بتفجيرات فى شرم الشيخ تؤكد أن تلك الاجهزة المخابراتية إما ضالعة فى هذا الأمر و إما تحجب معلومات من شأنها القضاء التام على الارهاب , ولكن فى تلك الحالة تستقر الاوضاع فى مصر وهو ما يقومون بتحاشية قدر المستطاع , وقد أدى كل ذلك لتوجية رسالة الى العالم فى مضمونها أن مصر على قدر من القوة لقبول التحدى فى مقولة #مصر_أد_الدنيا_وهاتبقى_أد_الدنيا ومنذ تلك المقولة عَلِم أعداء مصر أن عبدالفتاح السيسى هو رجل مصر الاول الذى قد يتفوق على عبدالناصر والسادات فى إنجازاتة وإن كانت إنجازاتهم مجتمعة , فبدأت الحرب النفسية تأخذ منحنى آخر وتم توجيه سهم الحقد والكراهية فى صدر الرجل الذى تحدى العالم من أجل الشعب المصرى ومن أجل مصر وخصوصا بعدما قال صراحة #إزاى_اهلنا_وشعبنا_يترهب_وإحنا_مانعملش_حاجة #دا_إحنا_نروح_نموت_أحسن بدأت التدريبات توجه دفة التفرقة كما السابق ما بين الشعب وجيشة ولكنها الى الآن لم تنجح ولن تنجح.
ويجب على الجميع التركيز فى تجاه دفة صناع الفتنة وصناع الفتن أجمعها ومناصرى الارهاب ضد الجيش المصرى سواء فى صورة دعم مالى أو دعم معنوى ,, هذا لأن الرجل المسئول توعد اعداء مصر بجيش مصر وشعب مصر, و وعد شعب مصر بجش مصر وأهل مصر ,, فلنناصرة فى النصر وتحقيق الوعيد ولنناصرة فى الوعد وتحقيق الوعد.
حفظ الله مصر بشعب وجيش مصر
وبالنظر الى كل حرف يتفوه به سيادة الفرق نجد أنه يكون مقصود لا سيما أنه رجل على دراية كاملة بمجريات الأمور , فهو أول مسئول منذ عقود يتخطى سور المذلة ليرفع شأن مصر الى واقعها القوى وحضارتها العريقة ويناطح الدولة التى ما لبث الجميع أن يقول أنها القوة العظمى فى العالم وهو ما قام به نصا وفعلا صاحب خطة العبور #جمال_عبدالناصر , وصاحب قرار العبور #أنور_السادات لأن الفريق عبد الفتاح السيسى رأى من واقع عملة وواقع انسانيتة وواع وطنيتة أن هناك حرب على الاسلام وعلى مصر يرفع فيها الاميريكيين والصهاينة حربة فى صدر الاسلام عن طريق الاخوان فأخذ القرار بمواجهة الجسد الذى إتخذ من الاخوان ذراع يسرى تخرب فى مصر, وإتخذ من العملاء والخونة والممولين ذراع يمنى تدعم الاخوان فى ذلك عن طريق تقسيم الشعب ما بين فلول و حزب كنبة و عبيد و برادعاوية وأحرار , والجميع يعلم جيدا من إبتدع تلك المصطلحات والتى من شأنها صُنع نوع من التفرقة والفتنة داخل المجتمع الواحد لأنها ليست مصطلحات سياسية ولا حزبية و إنما مصطلحات #إجتماعية شأنها شأن المصطلحات #الدينية المعروفة باسم #شيعى , #وهابى ...الخ.
ولأن الداعم الاساسى لتلك الفتنة وتلك التفرقة لم يكن أبدا غير الاميريكيين عن طريق من تم ذكرهم ومع العلم أن تنظيم الاخوان يتم دعمة من التنظيم العالمى ماليا والمتمركز فى أوروبا , والذى ينتشر بأموالة فى مختلف انحاء القارة الاوروبية وله علاقات موسعة مع بعض الاجهزة المخابراتية فى دول العالم وعلى رأسها اسرائيل, ولأن أميريكا لها مصالح متبادلة مع بعض الدول وخصوصا الافريقية والاوروبية أيضا , عَلم الفريق عبدالفتاح السيسى أن مصر ليست فى مواجهة مجرد جماعة , أو مجرد أشخاص خائنون يصنعون الدماء لكى يتاجرون بها, وإنما تنظيم دولى و دول مختلفة لا سيما أن الأدلة فى تصريحات بعض وزراء خارجية بعض الدول والتى تشير الى علم مسبق بتفجيرات فى شرم الشيخ تؤكد أن تلك الاجهزة المخابراتية إما ضالعة فى هذا الأمر و إما تحجب معلومات من شأنها القضاء التام على الارهاب , ولكن فى تلك الحالة تستقر الاوضاع فى مصر وهو ما يقومون بتحاشية قدر المستطاع , وقد أدى كل ذلك لتوجية رسالة الى العالم فى مضمونها أن مصر على قدر من القوة لقبول التحدى فى مقولة #مصر_أد_الدنيا_وهاتبقى_أد_الدنيا ومنذ تلك المقولة عَلِم أعداء مصر أن عبدالفتاح السيسى هو رجل مصر الاول الذى قد يتفوق على عبدالناصر والسادات فى إنجازاتة وإن كانت إنجازاتهم مجتمعة , فبدأت الحرب النفسية تأخذ منحنى آخر وتم توجيه سهم الحقد والكراهية فى صدر الرجل الذى تحدى العالم من أجل الشعب المصرى ومن أجل مصر وخصوصا بعدما قال صراحة #إزاى_اهلنا_وشعبنا_يترهب_وإحنا_مانعملش_حاجة #دا_إحنا_نروح_نموت_أحسن بدأت التدريبات توجه دفة التفرقة كما السابق ما بين الشعب وجيشة ولكنها الى الآن لم تنجح ولن تنجح.
ويجب على الجميع التركيز فى تجاه دفة صناع الفتنة وصناع الفتن أجمعها ومناصرى الارهاب ضد الجيش المصرى سواء فى صورة دعم مالى أو دعم معنوى ,, هذا لأن الرجل المسئول توعد اعداء مصر بجيش مصر وشعب مصر, و وعد شعب مصر بجش مصر وأهل مصر ,, فلنناصرة فى النصر وتحقيق الوعيد ولنناصرة فى الوعد وتحقيق الوعد.
حفظ الله مصر بشعب وجيش مصر
حمدى الشامى
