سياسيا وعسكريا لفهم مجريات الحاضر وتوقع النتائج فى المستقبل يجب النظر الى المواقف المشابهه فى الماضى , وعلى سبيل المثال تقسيم الاتحاد السوفيتى , بتحليل وتدقيق فى أصغر وأكبر تفاصيلة لن تُفكر فى شئ إلا أن البرادعى كان له وظيفة محددة وهى وظيفة جورباتشوف فى تقسيم الاتحاد السوفيتى , ولكن بحرق البرادعى وبتخوينة وباستجابة قاعدة عريضة من شعب مصر مع حقيقتة تم إستخدام البديل عنه وهم الاخوان , وبحرق الاخوان وكشف حقيقتهم والثورة عليهم يبقى جندى خفى للولاايات المتحدة الاميريكية سيظهر فى المستقبل القريب , ولكن الحمد لله على نعمة الاسلام ونعمة الوطنية, فعقائديا طمأننا الاسلام و وطنياً هى محفوظة وآمنة كما قال الاسلام وقال رسول الله صل الله عليه وسلم,
والآن عودة الى الماضى لفهم الحاضر فى نقطة حيوية جدا وهى قتل الثوار فى ثورة يناير وأيضا قتل أفراد من الشرطة وأفراد من الجيش وإحتمالية قتل أشخاص من الجانبين فى المستقبل كنتاج لمشاحنات ومواجهات ثورية و أمنية,
والآن عودة الى الماضى لفهم الحاضر فى نقطة حيوية جدا وهى قتل الثوار فى ثورة يناير وأيضا قتل أفراد من الشرطة وأفراد من الجيش وإحتمالية قتل أشخاص من الجانبين فى المستقبل كنتاج لمشاحنات ومواجهات ثورية و أمنية,
فى الحرب على اسرائيل قامت قوات الصاعقة المصرية بالتغلغل داخل خطوط العدو و اتخذت ما بين كتيبة اسرائيلية "دبابات" وكتيبة "مشاة" وقامت بضرب نيران على كتيبة الدبابات وانسحبت من بين الكتيبتين فقامت كتيبة الدبابات بالرد المباشر من اتجاه النيران ولكن بعد إنسحاب قوات الصاعقة المصرية فكان نتاج العملية هو اصابة وقتل مجموعة كبيرة من المشاة الاسرائيليين على أيدى زملائهم من الجيش الاسرائيلى وهذا بشهادة موشية ليفى المُجند فى الجيش الاسرائيلى فى ذاك الوقت.
فى الحرب على العراق حدث نفس الموقف بين كتيبتين إحداهما أميريكية و الأخرى بريطانية حيث قامتا بتبادل اطلاق النيران مم أدى على وجود إصابات وخسائر فادحة بين الطرفين نتيجة فقد عملية الاتصالات بينهم البعض.
مصطلح النيران الصديقة شاع فى الآونة الاخيرة فى الحروب وأول عملية نيران صديقة تم التخطيط لها كانت من ضمن تيكتيكات حرب 73 كما ذكرت سالفا , أما فى حرب العراق فقد حدثت نتيجة إخفاق فى عملية التواصل وعملية الاتصال, والآن فى ثورة يناير بالنظر الى ما حدث فى حرب اسرائيل والعدوان على العراق نجد أن عملية قطع الاتصال فى ثورة يناير والتى لازالت مُبهمة حتى الآن وعملية بث الاشاعات المغلوطة وبدون أدلة عن أن مصادر إطلاق النيران هى قوات الشرطة وعمليات الانكار التام والتصريحات المتوالية من المتحدث الرسمى لوزارة الداخلية على أن قوات الشرطة لم تكن تفعل شئ الا الرد على نيران تأتيهم من جهة الثوار وسقوط قتلى من الطرفين لا يتم استنتاج أى شئ منه الا وجود ثغرة تم إصطناعها نتيجة فقد الاتصال, نشر الاشاعات لإفقاد المصداقية وجود عملية التشتيت عن طريق ضرب خرطوش أو نيران على الجانبين ثم الانسحاب وترك عملية (نيران صديقة) تتم بعيدة تمام البعد عن من سببها فى الاساس, وكلما يهدأ الموقف يتكرر الفعل ويتزامن مع تصريحات وإشاعات من أطراف محددة بأن الشرطة تطلق النيران على (الثوار) ويستمر تأكيد الشرطة على أنهم يردون على إطلاق النيران عليهم من جهة (الثوار) ولكن المُلفت للنظر أن نفس الجهات (نشطاء, سياسيين, إعلاميين, صحفيين) يُقرون بوجود الطرف الثالث فى كل أحداث الحرق والتخريب ويُنكرون أن الطرف الثالث هو من قتل الثوار !!! وبالتدقيق نجد أن من يملك القدرة على نشر المعلومات, التصريحات ليسو هم من تواجدو فى الميادين ولكن من تواجدو على شاشات الفضائيات وعلى أجهزة الكمبيوتر, وقد أصرو إصراراً تاما بم لا يقبل الشك أن الشرطة هى من تقتل الثوار وأن الطرف الثالث هو من يحرق مؤسسات مصر بم فيها المجمع العلمى وبعض المبانى الحكومية ومنها أقسام الشرطة والمطافئ, وفى هذا الخصوص نجد أن هؤلاء لم يكن لهم بُد الا توريط الطرف الثالث فى تلك الاحداث لأن الطرف الثالث لو هو بالفعل الثوار أو من يتواجدو معهم من أشخاص منتمين لجهات معينة لأصبحت الثورة غير سلمية وكانت أهدافها أيضا فى غير مصلحة مصر, ولكن ما الذى جعل تلك المغالطة فى المفاهيم توجد على الساحة وفى أيام الثورة,
الاجابة فى من هم هؤلاء الذين اشاعو تلك الاقاويل !! وقامو بتقسيم أحداث العنف ما بين جناه تجاه الثوار و طرف ثالث تجاه الشرطة ومصر ولماذا لم يُقرو أن هذا الطرف الثالث هو السبب الاساسى فى إطلاق الشرطة الخرطوش أو الرصاص الحى فى ثورة 25 يناير تجاه الثوار !!
لننظر فى الاهداف:
-1- إثارة بلبلة وعدم استقرار
-2- الوصول الى الفوضى
-3- ترتيب الاوراق
-4- الوصول الى الهدف النهائى (حكم الاخوان)
-5- تحقيق نتائج الوصول الى الهدف النهائى
وفى النقطة (1) و (2) كان يجب من توجية الرأى العام عن طريق من سبق ذكرهم من مروجى إشاعات وأكاذيب ومغالطة فى المفاهيم لا سيما أن جموع الشعب المصرى بالفعل أصابهم نوع من عدم الفهم وانتشرت مقولة (محدش بقى فاهم حاجة, مين بيضرب فى مين وليه) وهذا بسبب ما تم ذكرة فى المقال من المغالطة فى المعلومات والاعتراف بالطرف الثالث فى أحداث دون أحداث فى ظل وجود ضغط نفسى عن طريق التجهيل والاتهام بالعبودية ولحس البيادة والفلولية وإنكار الطرف الثالث وإبعاد تهمة قتل الثوار ومهاجمة الشرطة رغم مهاجمة السجون, مهاجمة أقسام الشرطة, وهو ما اتضح جليا فى مذبحة رفح والهجوم على الاكمنة فى الفترة الاخيرة, فمن هؤلاء اللذين دافعو عن الطرف الثالث فى تهمة قتل الثوار أو التسبب فى قتلهم عن طريق التخطيط للثغرة فى ثورة يناير , أو إفتعال النيران الصديقة !!
راجع الفضائيات والمُلمعين إعلاميا والذى إعترف بعضهم بأنهم تدربو فى صربيا على الحشد "واستنتج بنفسك ما هية التدريب", وأتى بعضهم من أميريكا قبل الربيع العربيى بشهور قليلة "واستنتج بنفسك , لماذا" !! فقط إستخدم عقلك وفكر
راجع الفضائيات والمُلمعين إعلاميا والذى إعترف بعضهم بأنهم تدربو فى صربيا على الحشد "واستنتج بنفسك ما هية التدريب", وأتى بعضهم من أميريكا قبل الربيع العربيى بشهور قليلة "واستنتج بنفسك , لماذا" !! فقط إستخدم عقلك وفكر
راجع ايضا النقطة رقم ثلاثة فى الاهداف التى تم ذكرها سابق (-3- ترتيب الاوراق)
وقارنها بعملية دعم الاخوان انتخابيا (عصر الليمون) للوصول الى الهدف رقم 4 (-4- الوصول الى الهدف النهائى (حكم الاخوان)) ومن تمسك بالاخوان حتى الرمق الاخير لتجد أنهم هم بالفعل من دربو منظمات المجتمع المدنى ودعموهم ماديا بملايين الدولارات وبالفعل دعمو الاخوان بمليارات الدولارات.
حمدى الشامى
