الانفلات السياسى والمغالطة فى المفاهيم






الثبات - كيف يكون الثبات على المواقف فى ظل الازدواجية فى المعايير من تأييد لكل قرارات أوباما والادارة الاميريكية تأييدا ضمنيا سواء بالصمت او بالتأييد ونقل المبادئ والتصريحات فى صورة منفصلة ولكن بتطابق دقيق فى ما يحدث على الساحة المصرية, فى استغلال صريح للحرية للوصول الى هدف غير ديمقراطى بالمرة, وعلى سبيل المثال وهو أهم مثال " كيف ينادى بالحرية من يمارس الديكتاتورية على شريحة معينة تطالب السيسى أن يكون رئيسا لمصر , بل يصل العته الديكتاتورى لرفض فكرة الترشح من أساسه, أين حرية الآخر !! "
التجارة بالقيم الانسانية - كيف تكون القيم الانسانية لفئة معينة فى حين أن هناك بشر يتنفسون ويعيشون معنا على الارض المصرية لا لهم قيمة ولا لدمائهم أى معنى عند هؤلاء ممن يطالبون بتطبيق معانى القيم الانسانية, فمن المعروف أن هناك عمليات إرهابية تتم فى سيناء يترتب عليها قتل جنود وشرطة مصريين مهمتهم الحد من انتشار الارهاب وبصورة مباشرة يقومون بعمل حائل أو حائط صد بين تلك الجماعات وتلك الافكار العنيفة التى لا تخلو من العنف والتصفية الجسدية تجاه أفراد الشعب المصرى , فما كان من مرددى شعار القيم الانسانية ألا تكون لهؤلاء أى قيمة عندهم بالمر مم يدعو للريبة فى أمور من شأنها تدمير مصر, فلو أن هناك قيمة لإرهابى, لخائن كيف يكون هناك لا قيمة لمدافع عن شعب مصر , إن القيمة الانسانية عند بعض الاشخاص تتشاب الى حد كبير ما بين مقولة محمد مرسى (يجب الحفاظ على أرواح الخاطفين كما أرواح المخطوفين) ولكن بصورة أعمق وغير مباشرة حيث أن المعنى الوحيد فى القيم الانسانية عند بعض الاشخاص والجهات المعروفين (يجب الحفاظ على أرواح المخربين وأرواح الحارقين والمهددين لأمن مصر) أو (حق تظاهر المتحرشين بالجهات الامنية "مؤسسات, وأفراد" يجب أن يكون مكفول للجميع")
المطالبة بحقوق الانسان - لا يطالب بشئ الا المحروم منه, وحقوق الانسان تتمثل فى حياة كريمة , خدمات جيدة "طبية, إجتماعية" ولننظر بدقة الى من يطالبون بحقوق الانسان وماذا يفعلون ,, وليكن مثالنا فى بعض الاشخاص ممن يعتمرون أرقى الفيلات والشقق ويستقلون أفخم أنواع السيارات , هؤلاء مُقسمين الى نوعين , نوع مرفه بالفعل من البداية وله من القدرة على الحصول على كل ذلك الى ما لا نهاية , والنوع الآخر كان بالفعل مُعدم ولإثارتة كان يجب من تحفيزة وتمويلة أو إسكاتة وتمويلة , فلا تجد إعلامى يستضيف هذا الشاب المُعدم ليرى مطالبة ووجهة نظرة وإنما يتم إستضافة المرفه إقتصاديا وإعلاميا ليتحدث عن حق الانسان فى الخدمات والحياة الكريمة فيتم نقل الشكاوى والطلبات فى صورة واحدة فقط وهى الهجوم على مؤسسات الدولة وليس الغرض الحقيقى من المطالبة بحقوق الانسان ولكن هو الحق الذى يراد به الباطل من تغيير سياسات أو حكومات وعلى سبيل التجربة إلى هؤلاء الاعلاميين الوطنيين الانسانيين (ما رأيك أن تتنازل عن ما يزيد عن 10 آلاف جنيه من راتبك للشباب الذى يعانى من البطالة , فلو كان راتبك 200 ألف جنية وتم تقسيم 190 ألف جنية على 190 شاب مصرى لأستطعت أن تُعيل 190 أسرة براتب شهرى 1000 جنية وهو ما يعتبرة الكثيرين راتب عالى جدا مقارنة بمن لهم وظيفة بالفعل لا يتحصلون منها على أكثر من 600 جنية) ولكن الحقيقة أن حقوق الانسان بالنسبة لكم مجرد مادة تأتى بمادة أخرى ,, تجارة تأتى بمال آخر ومصدر رزق جديد لكم.
المركزية واللا مركزية -
شعار جديد يتم إستخدامة حاليا فى نطاق الفلسفة الاقتصادية والسياسية لزرع نوع من النبتة السامة التى يستطيع لاحقا بعض المريضون بكره مصر وكره شعب مصر فى العمل على تهيئة الاوضاع لخلق نوع من الطمع الادارى فى بعض المحافظات التى تتسم بخاصيات إقتصادية معينة ومنها قناة السويس , المناطق السياحية, المناطق البترولية والأثرية , فاللا مركزية إداريا سوف تتيح لكل من هؤلاء العمل لاحقا وبإدخال مجموعة العوامل المساعدة على خلق الفتن على نوع من الاستقلال النهائى , رغم أن المعادلة النهائية تؤدى الى سقوط الجميع الا أن الشعارات التى سيتم رفعها لاحقا نظرا للتنوع الجغرافى فى مصر سوف تجعل فتنة جديدة متاحة على الساحة وهى متمثلة فى الجشع الادارى السلطوى والاقتصادى.
الحرية - كما فى حقوق الانسان , لا يطالب بالشئ الا المحروم منه , والغريب فى الامر أن من يطالب بالحرية هم نفس الاشخاص اللذين يتمتعون بالظهور الاعلامى والتحدث بكافة الطرق سواء بالـ ضد أو بالـ مع وهو ما يثير تساؤل خطير جدا , كيف يتم تكميم الافواه وضحد الحرية فى مصر ,, وبالأدق (أى حرية ؟؟ ) بالأخذ فى الاعتبار أن دولة الحرية والديمقراطية صرح مسؤليها بنفس النص " لا تحدثنى عن الحرية عندما يتعلق الامر بالأمن الوطنى" أى بأمن المواطن العادى, إذن فإدخال كلمة الحرية فى أوقات معينة تكون كلمة حرفية ليست لها معنى بل من الممكن أن يحمل معناها تضاد بالغ الخطورة على باق الشعب, وعموما فليخرج أحد ممن يطالبون بالحرية ويُعرف أى حرية ومعناها بالنسبة له لتجد فى النهاية أن الحرية التى يتحدث عنها فى الاساس مملوكة له لأنه أخذ لفرصة فى التحدث فيها , ولكن الحصول عليها فى ظل وجود كافة أنواع الشرائح الشعبية التى يتداخل فيها بعض الاشخاص ممن لهم صفات إجرامية, غير آدمية تأتى الى نقطة الفيصل بين الحرية للإنسان المُحترم والقانون ضد الانسان الغير سوى ومن هنا بدأ التعميم فمن يطالب بالحرية فى مصر لا يطالب بها الا للإخوان, للمخربين , أى (الحرية للعمل فى الظلام, الحرية للحرق وقذف الطوب والمولوتوف)
الفاشية العسكرية - نفس المعنى فى مصطلح الحرية, فالفاشية العسكرية لا يعلم عنها شئ المواطن المُحترم , وإنما هى فاشية ضد من يتجرأ على الاراضى المصرية وأمن المواطن العادى البسيط , فتلك الفاشية فاشية ضد الارهاب والاجرام واللاسلمية ويتم استخدام مصطلحات حقوق الانسان والقيم الانسانية كنوع من التعميم فى حالات وإجرائات استثنائية والغريب فى الأمر أنه بعد المجهودات المُكثفة فى الايضاح وبعد الأحداث الصريحة فى الاستبيان و التى كانت مرئية للجميع لازال البعض يستخدم نفس المصطلحات فى تزامن هام جدا مع أحداث خطيرة جدا على الشعب المصرى يتصدر لها الجيش والشرطة ويضحى بعضهم بحياتهم كفاشية ضد الارهاب !!

وكما سبق الشرح من وجهة نظرى فإن استخدام المصطلحات فى غير معانيها يُفسر وبكل وضوح معنى استخدام واستغلال مصطلح (إنقلاب عسكرى) فى غير معناه وغير حقيقتة التى أراد من يتحدون إرادة الشعب طمثها , والأخطر من ذلك إستخدام الثورية فى غير معناها ,, إستخدام حق الشهداء فى غير قيمتة ,والمغالطة فى مفهوم الدعم السياسى بمصطلح مموه كليا إسمه "عصر الليمون" وهو ما يؤدى الى سؤال واضح وصريح:

ما هية وطبيعة التدريبات التى قالت أسماء محفوظ أن قيادات 6 إبريل حصلو عليها ومن قام بتطبيقها على أرض الواقع ؟؟

هذا المقال وجهة نظر شخصية تحتمل الصواب وتحتمل الخطأ

حمدى الشامى




التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات: